الموضوع: فَتوى الإمام المَهديّ في حَركة حَماس

41

تَذكِيرٌ باللُّغةِ التي يَفهمُ بِها الثَّعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) أولياءُ الطَّاغوتِ، فقَاتِلوا أولياءَ الطاغوتِ إنَّ كَيد الشَّيطانِ كان ضعيفًا؛ فلتَضرِبهم الصَّواريخُ اليمانيَّةُ دُفعةً مَجمُوعةً (ضربةً استباقيةً ذَات قُوةٍ تدميريَّةٍ عاليةٍ) م

​- 41 -
الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ
13 - رجب - 1447 هـ
02 - 01 - 2026 مـ
09:28 صباحًا
(بحسب التَّقويم الرّسميّ لأم القُرى)

[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://mahdialumma.online/showthread.php?p=491559
________



تَذكِيرٌ باللُّغةِ التي يَفهمُ بِها الثَّعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) أولياءُ الطَّاغوتِ، فقَاتِلوا أولياءَ الطاغوتِ إنَّ كَيد الشَّيطانِ كان ضعيفًا؛ فلتَضرِبهم الصَّواريخُ اليمانيَّةُ دُفعةً مَجمُوعةً (ضربةً استباقيةً ذَات قُوةٍ تدميريَّةٍ عاليةٍ) من قَبلِ عَودةِ طَيَرانهم إلى إسرائيل، لا سَدَدَ اللهُ رَميهم ولا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً، وكُلّ عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين ..


بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله العَظِيم، نِعم المَولى ونِعم النَّصير..

وما أجمَل وأكمَل أن تُباغتهم صَورايخُ جُندِ الله فتَدُكُّ أوكَار المُعتَدين مِن قَبل أن تُقلع أو تعود طائراتُ المُعتَدين إلى قواعدها، فلا أعادها الله إلى قواعدها سالمةً إلَّا ما شاء الله، وإلى الله تُرجع الأمور.

أفلا يعلمون أن لله جنود السَّماوات والأرض؟! إنَّ الله قويٌ عزيزٌ ووعده الحقّ، وليَنصُرنَّ الله من يَنصُره إنَّ الله عزيزٌ ذو انتقام؛ بل الله أسرعُ مكرًا، نِعم المَولى ونِعم النَّصير.

النَّفير النَّفير، فها أنتم قد علِمتم مرَّةً تِلو المرَّة تِلو المرَّة أنَّ المُعتَدين مِن اليهود أولياء الثَّعلب (ترامب) الكَذَّاب أولياء الشَّيطان ينقضون العُهُود ويُخلِفون الوعُود، وما مَكروا إلَّا بأنفسهم ولسوف يعلمون، فابدأوا الهجوم أيُّها المُجاهِدون المُرابِطون في أرض الجهاد فلسطين، وتجاوزوا الخَطَّ الأصفَر والأحمَر والأخضَر فإنَّكم غالِبون، وعلى الله توكَّلوا إن كنتم مُؤمنين، فاعتصموا بالله تَجدونه وتَرون عجائب قُدرته.

وجمعةٌ مُباركةٌ وكافَّة أيَّام الحياة إلى يوم لقائه، وكل عامٍ وأنتم طَيِّبون وعلى الحَقِّ ثابِتون إلى يوم الدِّين.

وسلامٌ على المُرسَلين والحَمدُ لله ربِّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
______

آخر تحديث: 02-01-2026 09:50 PM
42

تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سو

- 42 -
الإمام المهديّ ناصر محمد اليمانيّ
08 - شعبان - 1447 هـ
27 - 01 - 2026 مـ
11:36 مساءً
(بحسب التقويم الرسميّ لأمّ القُرى)

[لمتابعة رابط المشاركة الأصلية للبيان]
https://mahdialumma.online/showthread.php?p=493783
__________



تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..


بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..

فهَل يُلدَغ مؤمنٌ مِن جُحرٍ واحدٍ ألف مَرَّة أيُّها المُرشِد الكريم لجمهورية إيران الإسلاميَّة (علي الحسيني)؟! فاطَّلِع على بياني الموجود على الرابط الذي في نهاية البيان، ونأمُر الأنصار بنشر هذا البيان، والرَّابط الذي في نهايته بِكُلّ حيلةٍ ووسيلةٍ إليكترونيَّة واكتساح شديد في التواصل الاجتماعيّ.

ولكن أنصار الله اليمانيِّين بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليمانيّ أصحاب الضربات الاستباقية فلا يزالون مساعير الحرب لا ينخدعون بكذب الثعلب (ترامب)، وهزموا أمريكا وحلفاءها في حرب البحر العربي وخليج عدن وحرب البحر الأحمر حتى جنح ترامب لطلب السّلم بين أمريكا وأنصار الله عن طريق تقديم الطلب إلى سلطنة عمان بالتوسط لدى أنصار الله بتوقيف الحرب على القوات الأمريكية من قِبَل أنصار الله اليمانيِّين، ثم وافق أنصار الله اليمانيّون بالجنوح للسّلم ولكن بشروطٍ يمانيَّة بحتة، ومنها عزل سفن أمريكا الحربيَّة والتجاريَّة عن مواني تل أبيب؛ فعزلوا أمريكا عن مواني إسرائيل، وما دعوا أمريكا إلى السلام كونهم يعلمون أنه مُحرمٌ في القرآن العظيم دعوة المُعتدين إلى السلام الذين يعلمون أنفسهم أنهم لمعتدون؛ بل العالم بأسرِه عَلِم أن ترامب وأولياءه هُم الإرهابيِّون المجرمون أعداء الإنسانيَّة في العالَمين وأنهم هُم المفسدون المعتدون على حقوق الإنسان منزوعو الرَّحمة الإنسانية حتى عن الأطفال الأبرياء، كمثل أكبر جرائم الحرب في تاريخ البشر في شعب غزَّة والضّفة ورُبوع فلسطين، كون جرائم حرب غزة مِن قتل عشرات آلاف الأطفال والنساء والمُسنين والضعفاء والمساكين في غزة فلسطين كشفت كافة الأقنعة على مستوى مجلس الأُمَم المتحدة ومجلس الأمن الدَّولي فأصبحت مجالس كَذب وخِداع العالمين.

ويا أيها الشعب الإيراني إن فرج الله قريبٌ، فلا تكونوا كالمستغيث من الرمضاء بالنار، والسؤال الذي يطرح نفسه للمرشد الإيراني: فهل لا تفقهون قول الله تعالى:
{فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ‎﴿٣٥﴾‏} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!

أفلا تعلمون يا معشر إيران أن دعوة المعتدين إلى السلام لا تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا؟ كون المعتدي يعلم نفسه أنه مُعتَدٍ؛ فهل دعوة المُعتدي إلى السَّلام سوف تجعله يتراجع عن عدوانه؟! بل سوف تزيده عدوانًا، ولا تقولوا لي: "إنَّما أمريكا هي مَن طلبت الجنوح إلى السلام"، ثم نقيم عليكم الحُجَّة ونقول: إذًا فلن يتحقق إلا بشروط إيرانيَّة إن كنتم تُريدون السلام، وأما بشروط أمريكية فهي نزع صواريخكم الاستراتيجية والعادية، وحتى أسلحتكم الشخصية، وإسقاط النظام الإيراني وهويتكم الإسلامية، واحتلال إيران وإذلال الشعب الإيرانيّ ونَهب خيرات إيران، فهل تذكرون ماذا حدث لحاملة الطائرات (فينسون) التي أفزعت إيران ليلة وصولها إلى البحر العربي فجنحت إيران للسّلم والذل؟ ثم أرادت أن تدخل خليج عدن لتضرب أنصار الله اليمانيِّين، ولكنه تم ضربها قبل أن تضرب حتى بطلقة رصاصة آلي وخرجت عن الخدمة إلى يوم القيامة ولذلك لم تشارك في حرب إيران، وأمريكا تعلم ذلك جيدًا، ويعلم أنصار الله نتيجة ضربتهم الاستباقية لحاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسون) (USS Carl Vinson - CVN 70) من الضربة الأولى الاستباقيَّة وقبل أن تضرب (فينسون) حتى بصاروخٍ واحدٍ؛ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى، ويَسَّر الله لأنصار الله نجاح الضربة الاستباقيَّة القاصمة على حاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسن) (USS Carl Vinson - CVN 70).

وما أريد قوله لأخي الكريم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وأنصار الله المجاهدين الذين معه قلبًا وقالبًا هو: لا مُبَدِل لكلمات الله ولا يُخلِف الله وعده، وما دمتم مُعتصمين بالله فاعلموا أنَّ الله مولاكم نِعم المَولَى ونِعم النَّصير.

ولا نزال نُذَكِّر كافة دول البشر بمكر الثعلب الكَذَّاب المَهين (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) في غزة المكرمة، فقد علمتم أنهم لا يوفون بالوعود وينكثون العهود، فمتى سوف تعلمون أن المغضوب عليهم لا يفهمون إلا بِلُغَة الحرب حتى يجنحوا للسّلم وهم صاغرون وبشروط إسلامية عادلة وليس بشروط ترامبية شيطانية (ذات شروطٍ ضيزى من عُرف المشيخ الظالم ترامب)؟ وقد عرف كذبه وخداعه العالم بأسره، أفلا تعقلون؟! أم أنكم لا تعلمون ما هي الدبلوماسية في طاولة الحوار الترامبية وسياسته الخبيثة؟ وهي نزع أسلحتكم، ثم إسقاط أنظمتكم، ونهب خيراتكم، وإذلال شعوبكم، والاستيلاء على أرضكم، وتهجير شعوبكم، وتبديل هويتكم ودين الإسلام، ومنع تدريس القرآن العظيم؛ فهو عدوٌّ لله ولدينه الإسلام وكتابه القرآن، وعدوٌّ للرحمة الإنسانية وحقوق الإنسان، وعدوٌّ للحرية، وعدوٌّ لكافة البشرية، وسبق تعريف ترامب وصفاته الشيطانيَّة في بيانات كثيرة كوني أعلم أن رأس الكُفر والإرهاب العالميّ هو الثَّعلب الكذاب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب).

أفلا تعلمون أنه خدع الرئيس الفينزويلي (نيكولاس مادورو) باتصالٍ ليَغدُر به وكأنه اقتنع (ترامب) بنسبةٍ ما من نفط فينزويلا؟ وطلب ترامب من مادورو أن يُعلِن لشعبه أنه دار بينه وبين ترامب اتصالًا لطيفًا، وأعلن مادورو بالاتصال اللطيف يوم الجمعة ثُمّ غَدَر به ترامب ليلة السبت؛ أي بعد أن طمأن مادورو جيشه، وذلك خبثٌ ثعلبيّ ترامبيّ لكي يأمَن مادورو فينام في أعالي قصره بدل النوم في الغرفة المُحصَّنة تحت الأرض، ثم غَدَر الثعلب ترامب بالرئيس الفينزويلي بعد ان طمأن مادورو شعبه بسؤالٍ صحفيٍّ (فيديو يوم الجمعة) وجعل خطف مادورو أسطورة وهو أصلا غدر بالرئيس نيكولاس مادورو، وخطفوه وفَرّوا هاربين؛ فلا يوجد جندي أمريكي في دولة فينزويلا، ولم يستَفِد من خطف مادورو شيئًا.

ويا معشر البشر لقد علمتم أن أكذَب البَشَر على الإطلاق هو الثعلب ترامب، وحذّرناكم من تصديق الثعلب ترامب فجعلنا خلاصة خبر دونالد ترامب عنوان لبيان في نهاية (2016):

(دونالد ترامب عَدوٌّ للشَّعْب الأمريكيّ الأصْل، وعدوٌّ لِكَافَّة شعوب المُسلِمين والنَّصارَى وحُكوماتهم، وعَدوٌّ لِشعوب البَشَر جَميعًا إلَّا شَياطين البَشَر المُتَطَرِّفين في حِزْب الشَّيطان ..)
https://mahdialumma.online/showthread.php?p=243102

كوني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأخبرناكم بمشروعه العالمي العدواني الفاشل بإذن الله؛ ويأبى الله إلا أن يتم نوره، كونه قائد المغضوب عليهم، فلا تُخيفكم هنجمة الثعلب ترامب لتحسبوه أسدًا، كون ترامب ليس من الضالين، كون الضال لا تزال لديه خطوط حمراء، ولا تزال لديه إنسانية وشيءٌ من الرحمة، ويفي بعهده ووعده، وأما ترامب ومَن على شاكلته من المغضوب عليهم فهؤلاء نوعٌ آخرٌ من صنف البشر لا يفهمون إلا بِلُغَة الإعداد للحرب وعدم الدعوة للسلام معهم حينما يتحرشون بالعدوان على أحدٍ؛ فَليجدوا فيكم غلظة وإن جنحوا للسلام فليس بشروط المُعتَدين، كون المُعتدي معتديٌ ليس له شرطٌ كما ليس له حقٌ؛ بل بشروط المُعتدَى عليهم وليس بشروط الثعلب ترامب أجبن مخلوقات الله، فإذا شعَر أن خصمه ذا قلب أسد فهو يتراجع (الثعلب) حتى لو لا يملك خصمه إلا سلاحًا شخصيًّا قديمًا ولم يره (ترامب) فيتراجع عن حقٍّ هو له إطلاقًا؛ فهنا يستيئس كونه يعتبر أنَّ الحرب مع هذا النوع (الشجعان) هي حربٌ لا نهاية لها، ولكن بشرط الغلظة والقسوة في الرد أو الجرأة بالضربة الاستباقية أو بالمُهاجمة ويستمر المُعتدَى عليهم بغلظتهم مع ترامب؛ كمثل السيد عبد الملك وأنصاره قلبًا وقالبًا، وقد علم بذلك قاصي وداني العالَمين، فأقول: ما دام أنصار الله اليمانيّون مستمرون في تغيير مسار الحرب نحو العدوّ الحقيقيّ أمريكا وإسرائيل (المعتدين منهم) للدفاع عن غزة وفلسطين واليمن من فساد المُجرمين فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) إنَّهم هم المُنتَصِرون، إن ربي وقلبي مع أنصار الله اليمانيِّين ما داموا على ذلك، ومَن أراد تغيِّير مسار حربهم بين المُسلمين فسيكفيكهم الله، وكذلك قلبي مع أنصار الله الحمساويّين والمُجاهدين في فلسطين، ولكن متى سوف يقطع المجاهدون لتحرير فلسطين إتصالاتهم بقاداتهم السياسيّين الأسرَى في الخارج؟! فهُم تحت الضّغط مُستضعفون، فذَروهم وأطيعوا أوامر خليفة الله بتنفيذ هجوم الخطة الحربية القرآنية؛ فوالله وتالله وبالله العظيم ما ذلّ مَن نفَّذ أوامر الله وخليفته مهَما كان يراها صعبة أو مُستحيلة، فمن ثم نقيم الحُجَّة على المؤمنين ونقول: لم يأمركم الله إلَّا أن تعدوا ما استطعتم وإنما النصر من عند الله مَهما كانت قوات وتقنيَّات أعداء الله، فسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، أفلا يعلمون (شياطين البشر) أنَّ ألد عدوٍّ لهم من بعد الله هو خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فما ظنكم بمن كان الله معه يا معشر شياطين الجن والإنس؟! فإلى متى نُذَكِّركم بالتحدي أيها الجبناء؟! ليتم الحَسم بحرفين بين قوسين: (كُن) فيكونون خنازيرَ خاسئين وما يشاء الله بكلمات قدرته - إن كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفة الله على العالَمين - أليس الله بالغ أمره ومُتِم بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره؟ فلست بآسفٍ أحد أن يظهرني على العالَمين؛ بل مَن اصطفاني خليفته على العالَمين هو مَن سوف يظهر خليفته على العالَمين بكوكب سقر، ولكني آمركم بالدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا يعذبكم الله معهم وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا؛ كأمثال ترامب وأوليائه قلبًا وقالبًا.

وأمَّا أصحاب الإنسانية في العالمين فحتى ولو كانوا مُلحدين فاتخذوهم أولياء، كمثل جمهورية الصين ما دام (شي جين) عَدَّل مَساره عن حرب مُسلمي الإيغور فعفى الله عَمَّا سَلَف، فاتخذوا الصين أولياء؛ فَمَن عَدَّل مَساره عن عداوته للإسلام والمُسلمين وحرية المعتقد فنحن لا نستمر بالعداء على مَن كَفّ يده عن المُسلمين وكَفّ عُدوانيته تصديقًا لقول الله تعالى:
{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ‎﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].

وتصديقًا لقول الله تعالى:
{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ‎﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].

فمَن كَفّ عن العدوان على المُسلمين ودينهم الإسلام فلتعفوا عنه ولو كان ملحدًا بالله رَبّ العالَمين، فأهم شيء هو التعايش السلميّ، وحرية الإنسان، وتحقيق السلام، فَلَكُم دينكم ولَيَّ دينِ؛ ولكنها تجمعكم حقوق الإنسانية الحَق في أخوة الإنسانية، والرحمة الإنسانية، ومنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فلا يقتله، ولا ينهبه، ولا يسرق ماله، ولا يمسّ كرامته، ولا يظلمه، ولا يحتلّ أرضه ويخرجه من داره، ولا يسفك دمه، ولا يهتك عرضه، ولا نكره الناس على الإيمان؛ بل نقول الحق من ربّكم ومَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وأمَّا رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لِرَفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فحتمًا تَكُون فوضى وفتنةً في الأرض وفساد الظلم الكبير في حقوق الإنسان؛ كما يفعل الآن الثعلب (ترامب) الذي عربد وتجاوز كل النظم والأعراف الدولية والدستورية والشرعية؛ بل تجاوز كل الخطوط الحمراء لزعزعة أمن البشريَّة.

وأدعو كافة شعوب البشر ودولهم أن يكونوا يدًا واحدة وأولياء بعضهم بعضًا بتحالفٍ عالميٍّ ضد ترامب وأوليائه من أعداء الرحمة الإنسانيَّة.

ويا معشَر العالَمين كونوا أولياء بعضكم بعض ضد الطاغوت في العالم؛ ثعلب الحروب الغادرة والذي يهنجم ليرهب ولتحسبوه أسد حربٍ وهو ثعلب يصطاد مَن يُصَدِّقه أو يخضع لهنجمته، فَصَدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، والتزموا يا معشر المُسلمين بقول الله تعالى:
{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ‎﴿٨﴾‏ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ‎﴿٩﴾‏} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].

وعلى كل حال نُحَذِّر إيران من كلمة "دبلوماسية الحوار" مع الثعلب الكذاب (ترامب)، ألم يخدعكم في دبلوماسية وساطة سلطنة عُمان؟ بل استمروا في الجاهزيّة القتاليّة والضربة الحاسمة القاصِمة، ويا ليتكم تتجرَّأون بالضربة الاستباقيَّة لِتَرَوا عجائب قُدرة الله!

ونختم هذا البيان بوضع الرَّابط التالي قبل حرب الاثني عَشر يومًا على إيران للتذكير؛ على الرَّابِط التالي:
https://mahdialumma.online/showthread.php?p=475107

https://www.youtube.com/watch?v=i2e0Nn--CpI



وسلامٌ على المُرسَلين والحَمد لله رَبّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَم بأسرِه الإمام المَهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
__________

آخر تحديث: اليوم 10:11 AM