بِسْمِ الله الرَّحمن الرَّحيم والصَّلاة والسَّلام على مُحَمَّدٍ رسول الله - صلَّى الله عليه وآله الطيَّبين - وجميع المؤمنين في كُلِّ زمانٍ ومَكانٍ إلى يوم الدِّين، ثُمّ أمَّا بعد..
مِن الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ إلى جَنابِ الأخ الكريم المُرشِد الإيرانيّ السَّيِّد (عليّ الحسينيّ الخامنئيّ) المحتَرَم، السَّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، السَّلامُ علينا وعلى عبادِ الله الصَّالحين، وسَلامٌ على المُرسَلين والحمد لله ربّ العالمين، ثُمّ أمَّا بعد..
فاسمَع نصيحتي بالحقّ: ويكفي خِداعَكم مِن الصَّهاينة، وما دُمتم تُصَدِّقون كَذِبَ أمريكا وحلفائها فَلَن تُفلِحوا إذًا أبدَا، فاتَّقوا الله وكونوا مع الصَّادقين، فَصَدِّق خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد اليماني؛ فقد أمَر الله المؤمنين في حالة أنهم علِموا بِنِيَّةٍ مُؤَكَّدةٍ أنّ عَدُوَّهُم يَنوِي مُهاجمتَهم؛ فَهُنا أمَرَكم الله بالمُباغتة فتُهاجِموا عَدُوَّكم قبل أن يُهاجِمَكم تصديقًا لقول تعالى: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَٱنۢبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَىٰ سَوَآءٍ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلْخَآئِنِينَ ﴿٥٨﴾ وَلَا يَحْسَبَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ سَبَقُوٓا۟ ۚ إِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُونَ ﴿٥٩﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الأَنفَالِ].
ويا رَجل، إنّ إسرائيل ليست إلَّا جُزءًا مِن تحالُفٍ دوليٍّ يُريدون ضربَ كافَّة مُنشآتِكم النّووَيّة وكافّة قواعِدكم الصّاروخيّة فيُدمِّرونها تدميرًا إن استَطاعوا.
والسؤال الذي يَطرحُ نفسه: فبِما سوف تَرُدّ بعد أن تُصبِحوا مُفلِسِين مِن كافة سلاح الجَوّ؟! فَهُم يعلمون أنَّكم سوف تَردُّون ولذلك يريدون تدمير ترساناتكم الصاروخيَّة والنَّوَويَّة وكافة صواريخكم على مُختلَف أنواعها وكافة طائراتكم الحَربيَّة وكافة طائراتكم المُسَيَّرة، وذلك حتى يَضمنوا عَجْز رَدِّكم على إسرائيل فتضعَفون ثُمَّ لا يَرقبوا فيكم إلًّا ولا ذِمَّةً، فالحَلّ هو ما أمر الله تعالى أن تفعلوه: فانبُذوا إليهم أنتم وباغِتوهم بِهُجومٍ صاروخيٍّ جديدٍ وذي بأسٍ شديدٍ بشرط أن تجتنبوا استهداف المَدَنيِّينَ فذلك عُدوانٌ مرفوضٌ في مُحكَم القرآن العظيم؛ بل عليك بتحطيمِ كافّة طائراتهم الحربيَّة - قَدْرَ ما تستطيع - وكافَّة صواريخهم وخصوصًا الصواريخ النَّيزكيَّة عالية السُّرعة التي تُشبهُ صواريخَكم والتي تَعجزُ عن صَدِّها كافَّة باتريوت الدِّفاعاتِ الجوية الإسرائيليَّة والإيرانيَّة بسبب سُرعتها الفوق صوتيَّة، كمثل الصواريخ اليمانيَّة والمُسَيَّراتِ الذّكيّة اليمانيَّة، وما خَفِيَ أعظَم.
ويا رجل إيَّاك أن تكون تستشير الجبناء فلا يزيدونكم إلَّا خبالًا، ولا يَشُور عليكَ الجبان إلَّا بشور إنسانٍ جَبانٍ، فاسمَع ما أقول واِفعَل ما أقول: فإذا أردتَ أن لا يَضربوك، فباشِروا إسرائيل بِكُلِّ ما أوتيتُم مِن قُوّةٍ إلَّا التَّدمير الشَّامل الذي ينال المدَنِيِّين؛ بل تجنَّبوا ضَرب المَدَنيّينَ إن كنتم تريدون النَّصر مِن الله، كون قتل المَدَنيّينَ عُدوانًا، والأطفال عُدوانًا في مُحكَم القرآن العظيم؛ بل عليكم بالذين يُقاتلونكم، ولكن ضربةً قاضيَّةً على كافّة الدِّفاعاتِ الجويَّة أو الهُجوميَّة، ولا تكتَرث بِمَن يزعمون أنفسهم مُتكَفِّلين بأمْن إسرائيل، فسوف يُلقي الله في قلوبِ مُناصِري قتَلةِ الأطفال رُعبًا شَديدًا بالحَقّ بشرطَ أن يكون ردّكم غليظًا قويًّا شديدًا، وقد استغنوا عنكم ويريدون القضاء عليكم، غير أنّي أراكم غَيَّرتُم مساركم في اللحظات الأخيرة مِن بعد استضعافِكم وظننتم أنهم باستِضعافكم سوف يَتركونكم في حالكم ويكتفون بإخلاف الوُعود ونَكْثِ العهود أو تَخليكم عن أنصاركم؛ فلن يشفع ذلك لَكُم عندهم أن تكسبوهم بِجَميلٍ، كلَّا فلا يَردَعهم إلَّا الصَّميل؛ فلازم تردّوا فيَجدوكم ذَوِي قوّةٍ وشِدّةٍ وبأسٍ شديدٍ، وحسبَ فتوى الله أنَّ هؤلاء المُعتَدين لا ينفع معهم اللِّينُ في مُساندة الاقتِتال؛ بل الغِلظة والبأس الشديد تصديقًا لقول الله تعالى: {يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ قَٰتِلُوا۟ ٱلَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ ٱلْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا۟ فِيكُمْ غِلْظَةً ۚ وَٱعْلَمُوٓا۟ أَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلْمُتَّقِينَ ﴿١٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ التَّوۡبَةِ].
فإذا كُنتم أعلنتُم ضربَتَكم نُصرةً لأهل السُّنة والجَماعة (حركة المقاومة الإسلاميَّة حماس وأوليائهم) في غزة المكرمة ونُصرَةً لشيعةِ لبنان فَنِعم القرار ويَد الله فوقَ أيديكم فهذا يعني إعلان حربٍ على المُعتَدين، واتَّخذتُم المَسار الصحيح وغيَّرتُم سياستَكم الأثيمة فيما مَضى وعفَا الله عمَّا سلَف وتبيَّن لَكُم أنّ الصّهاينة يُخادِعونَكم على مَرِّ السِّنين.
ويا رجل إنَّ المؤمِن لا يُلدَغُ مِن جُحرٍ مَرَّتين، وأنتم كذَبوا عليكم الصَّهاينة ألف مرَّة ولا أستبعدُ أن يَضحكوا عليكم (إنَّما يريدون ردَّة فعلٍ غَير ضارةٍ بكم في مواقِع فاضِية حِفاظًا على ماء الوَجْه) ثُمّ يَخدعونكم فيَضربون منظومتكم الجويَّة والصاروخيَّة والطَّيران وسلاح الجَوِّ المُسَيَّر وكافَّة قواعدكم الجويَّة بالذَّات ضربةً واحدةً ما لها مِن فَواقٍ، فاحذَروا ثُمَّ احذَروا إن كُنتُم اخترتم الجِهاد في سبيل الله فلا ينبغي لَكُم أن تكونوا جُبَناء، فلا تخافوا مِن إسرائيل حتى لو كان حُلفاؤها كافَّة شياطين الجِنّ والإنس؛ فما ظنكم بالله ذِي القُوَّة المَتين؟! فثِقوا في الله وتوَكلوا عليه تجِدوهُ - إن كنتم مؤمنين - هو حَسبُكم؛ نِعمَ المولى ونعم النصير. فلو أنَّكم استمرَّيتُم تِلكُم الليلة في القضاء التَّام على كافَّة القواعد الجَويَّة الإسرائيليَّة لكانت إسرائيل أعلَنَت الاستسلام والكَفّ عَن العدوان، ولَكِنَّها للأسف كانت ضربةَ خائِفٍ، فمِمَّا تخافون؟! بل أمريكا حريصةٌ على مَصالحها أكثَر حِرصًا مِن أمْن إسرائيل، فوالله لا نُريد للمُسالمين مِن بني إسرائيل إلَّا كُلّ خَيرٍ وأمنٍ وأمانٍ وسلامٍ، إلَّا المُعتَدين؛ فلازم رَدعهم عن ظلمهم بقوّةٍ وبأسٍ شديدٍ، ومَعَكم الله العزيز الحميد، وثِقوا في وَعدِ الله (إن تَنصُروا الله يَنصُركم ويُثَبِّت أقدامَكم) واصدقوا الله يصدقكم.
وبالنِّسبة لِخَليفة الله الإمام المَهديّ ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ، فاعلَموا أنّي خليفةُ الله على العالَم بأسرِه لم يَجعلني الله بآسِفِ إيران ولا بآسِفِ جيوش الإنس والجان أن يُظهِروني على العالَمين؛ بل حسبُهم جَهنم (كوكب سَقَر) فليبشر المجرمون والمُعرِضون بِحَربٍ مِن الله كَونيَّةٍ، ولسوف ننظُر ونرى: فَهَل قرار اختيار خليفة الله كمثل قرار الأُمَم المُتَّحِدة حِبْرٌ على وَرَقٍ؟ سُبحانه! وأصحاب المَكر مُعَرَّضين لِخَطر الأمر مِن الله إلى المَسْخ إلى خنازير (بِكُن فَيَكون)، فهل مَضَى وانقضَى إلَّا المسخُ إلى قِرَدَةٍ؟ تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ ٱلَّذِينَ ٱعْتَدَوْا۟ مِنكُمْ فِى ٱلسَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا۟ قِرَدَةً خَٰسِـِٔينَ ﴿٦٥﴾ فَجَعَلْنَٰهَا نَكَٰلًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ ﴿٦٦﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ]. ولكنهم مُعرَّضونَ للمَسْخِ الى خَنازير في حالة المَكْر؛ تصديقًا لقول الله تعالى: {قُلْ يَٰٓأَهْلَ ٱلْكِتَٰبِ هَلْ تَنقِمُونَ مِنَّآ إِلَّآ أَنْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَٰسِقُونَ ﴿٥٩﴾ قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِندَ ٱللَّهِ ۚ مَن لَّعَنَهُ ٱللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ ٱلْقِرَدَةَ وَٱلْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ ٱلطَّٰغُوتَ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَآءِ ٱلسَّبِيلِ ﴿٦٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ المَائـِدَةِ].
فلا تَقلَقوا على خليفةِ الله ومَن مَعه، وأتحدَّى أعداء الله أن يمكروا لننظر مَن أسرع مكرًا، فَلَم أكذِب على الله أنَّه اصطفاني خليفته على العالَمين، سُبحان الله العظيم البالِغ أمره؛ ونافِذٌ قراره واختياره ومُتِمّ نوره للعالَمين ولو كَرهَ المُجرمون ظهوره، وأرجو مِن الله الذي يَحوْل بين المَرء وقلبه أن يهدي قلوبكم إلى القَرار الصَّواب وكان الله توابًا غفورًا رحيمًا.
وسَلامٌ على المُرسَلين والحَمْدُ لله ربّ العالَمين.
واعلَموا عِلْم اليقين أنّ هذه الحرب خِتامها ظهور خليفة الله المهديّ (ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ) بآيةٍ حراريّةٍ وَشيكةٍ وشَرَرٍ ونار كَوكَب سَقَر فأين المفَرّ لِمَن أبَى واستكبَر؟! وإلى الله تُرجَع الأمور يعلَم خائنة الأعيُن وما تُخفي الصُّدور، وكفَى بالله وليًّا ونصيرًا.
خليفةُ الله على العالَمين؛ الإمام المهديّ ناصِر مُحَمَّد اليَمانيّ.
_______________
تَذكيرٌ وتَحذيرٌ أخيرٌ إلى جمهوريَّة إيران أن لا تَضعُفوا بَين يَدَي أولياء الشَّيطان ترامب وقَبيِله بنيامين المَهِين ..
بِسْمِ الله الوَاحِدِ القهّار الذي يَخلُق ما يشاءُ ويختارُ خليفتَه الإمام المَهديّ ناصر مُحمد؛ وما كان لملائكة الرَّحمن ولا لجُمهوريّة إيران وكافَّة الإنس والجان الخِيرَة في اختِيار خليفة الله على العالَمين؛ ولا يُشرِكُ في حُكمِه أحدًا، سُبحان الله العظيم عَمَّا يُشركون وتعالى عُلُوًّا كبيرًا.
فلَكَم تَجاوَزتُم الخُطوطَ الحَمراء في خُصوصِيَّة الله في اختِيار خليفتِه (الإمام المَهديّ ناصر محمد اليماني)، فهل لا تفقَهون ناموسَ اختيار الله لخليفة الله المُصطَفَى على العالَمين (الإمام المهديّ ناصر محمد) وَعْدَ الله الحَقّ؟ يَخلُقُ الله ما يَشاءُ ويَختار ولا يُشرِكُ في حُكمِه أحدًا في اختيار خليفته؛ أفَلا تتَّقون؟ تَصديقًا لقول الله تعالى: {وَرَبُّكَ يَخْلُقُ مَا يَشَآءُ وَيَخْتَارُ ۗ مَا كَانَ لَهُمُ ٱلْخِيَرَةُ ۚ سُبْحَٰنَ ٱللَّهِ وَتَعَٰلَىٰ عَمَّا يُشْرِكُونَ ﴿٦٨﴾ وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ ﴿٦٩﴾ وَهُوَ ٱللَّهُ لَآ إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ ٱلْحَمْدُ فِى ٱلْأُولَىٰ وَٱلْـَٔاخِرَةِ ۖ وَلَهُ ٱلْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ﴿٧٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ القَصَصِ].
فيَكفِي إعراضًا وتكبُّرًا وغُرورًا وافعَلوا ما تُؤمَرون؛ فُرصَةٌ أخيرةٌ لإنقاذِ الشعب الإيرانيّ المُسلِم، فعَليكم أن تلتَزموا بعَدَم دعوة ترامب الشيطان الأكبر وقبيلِهِ بنيامين أولياء الشياطين إلى السَّلام بعد أن قَرَّرُوا العُدوَان على حكومة إيران الإسلاميَّة مِن بعد استِضعافِكم بسبب تَطنيشِ أمر خليفة الله المهديّ ناصر محمد اليماني، فهذه عَواقِبُ مَن طنَّشَ أمر خليفة الله الإمام المهديّ ناصر محمد، ولم تَستَجيبوا بالتَّوكُّل على الله والجُرأة بالضَّربة الاستباقيَّة للعُدوان الإسرائيليّ، فتعالوا لننظر في مُحكَم كتاب الله القرآن العظيم؛ فبما أنّ أمريكا وإسرائيل قرَّرُوا العُدوان عليكم مرّةً أخرى فقد حرَّمَ الله عليكم أن تدعوا أولياء الشيطان إلى السَّلام إن كنتم مُؤمنين، تَصديقًا لقول الله تعالى: {إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَصَدُّوا۟ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا۟ وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ ٱللَّهُ لَهُمْ ﴿٣٤﴾ فَلَا تَهِنُوا۟ وَتَدْعُوٓا۟ إِلَى ٱلسَّلْمِ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ وَٱللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
فهل أنتم أعلَم أم الله؟! كون الله يَعلمُ أنّ دعوة المُعتَدين إلى السَّلام لن تَزيدَهم إلّا عُتُوًّا ونُفورًا واستِكبارًا وغُرورًا، فهل أنتم أعلمُ أم الله سُبحانه؟! فأعلِنوا إلغاءَ مُحادَثاتِ السَّلام المُباشِرة وغير المُباشِرة، وأعلِنُوا الاستِعدَادَ الشَّامِل للنَّفير وإعلان الجاهِزيَّة القِتاليَّة، حتى وإن دَمَّرُوا مَصانِع صَواريخكم فلدَيكم مَخزون صَواريخ تُحاربون بها عَدَد سِنين، ورغم الجُرحِ الأليم مِن تَصَرُّفاتِكم مِن قبل غير الحكيمة وعفَا الله عمَّا سَلف، فلا نزال نأمُركم بالضَّربة الاستِباقيَّة لتل أبيب بكل ما أُوتيتُم مِن قُوّةٍ، ما لَم؛ فقد سَمِعتُم قولَ بنيامين المَهِين أنهم يُريدون تَجريدَكم مِن مُنشآتِكم النَّوَويَّة ونَهبها إلى إسرائيل، وكذلك تَجريدَكم مِن أسلِحتِكم وصَواريخكم الاستراتيجيّة ونَهب مَخازنكم والقضاء على نظامكم وإذلال شعبكم وانتِهاك حُرُماتِكم وأعراضِكم.
فلَكَم نَصَحتُ لَكُم ولكن لا تُحبُّون النّاصِحين، وهذه فُرصَةٌ أخيرةٌ حتى لا يَستَكمِلوا مُخطَّطهم فتكون خاتِمَتكم (جزاءَ سنمار)، فاتَّقوا الله الواحِد القهّار واتّبِعونِي أهدِكم صِراطًا سَوِيًّا، فإن فَعلتم وصدَّقتُم فأبشروا بالعِزَّة؛ فمَن ابتغَى العِزَّة عند غير الله أذلَّهُ الله؛ فلا ذلَّ مَن وَالاهُ سبحانه، ولا عَزّ مَن عاداه، وأعلَمُ مِن الله ما لا تعلمون.
وسَلامٌ على المُرسَلين، والحمدُ لله ربّ العالَمين..
خليفةُ الله على العالَمين الإمام المهديّ
ناصِر مُحَمَّد اليمانيّ.
_____________
تَذكيرٌ إلى جَنَاب السَّيِّد الكَريم مُرشد إيران؛ فنَفِّذوا أمر الله في مُحكَم القُرآن في قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد] ..
بِسم الله لا قُوَّة إلَّا بالله..
فهَل يُلدَغ مؤمنٌ مِن جُحرٍ واحدٍ ألف مَرَّة أيُّها المُرشِد الكريم لجمهورية إيران الإسلاميَّة (علي الحسيني)؟! فاطَّلِع على بياني الموجود على الرابط الذي في نهاية البيان، ونأمُر الأنصار بنشر هذا البيان، والرَّابط الذي في نهايته بِكُلّ حيلةٍ ووسيلةٍ إلكترونيَّة واكتساح شديد في مواقع التواصل الاجتماعيّ.
ولكن أنصار الله اليمانيِّين بقيادة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي اليمانيّ أصحاب الضربات الاستباقية فلا يزالون مساعير الحرب لا ينخدعون بكذب الثعلب (ترامب)، وهزموا أمريكا وحلفاءها في حرب البحر العربي وخليج عدن وحرب البحر الأحمر حتى جنح ترامب لطلب السّلم بين أمريكا وأنصار الله عن طريق تقديم الطلب إلى سلطنة عمان بالتوسط لدى أنصار الله بتوقيف الحرب على القوات الأمريكية من قِبَل أنصار الله اليمانيِّين، ثم وافق أنصار الله اليمانيّون بالجنوح للسّلم ولكن بشروطٍ يمانيَّة بحتة، ومنها عزل سفن أمريكا الحربيَّة والتجاريَّة عن مواني تل أبيب؛ فعزلوا أمريكا عن مواني إسرائيل، وما دعوا أمريكا إلى السلام كونهم يعلمون أنه مُحرمٌ في القرآن العظيم دعوة المُعتدين إلى السلام الذين يعلمون أنفسهم أنهم لمعتدون؛ بل العالم بأسرِه عَلِم أن ترامب وأولياءه هُم الإرهابيِّون المجرمون أعداء الإنسانيَّة في العالَمين وأنهم هُم المفسدون المعتدون على حقوق الإنسان منزوعو الرَّحمة الإنسانية حتى عن الأطفال الأبرياء، كمثل أكبر جرائم الحرب في تاريخ البشر في شعب غزَّة والضّفة ورُبوع فلسطين، كون جرائم حرب غزة مِن قتل عشرات آلاف الأطفال والنساء والمُسنين والضعفاء والمساكين في غزة فلسطين كشفت كافة الأقنعة على مستوى مجلس الأُمَم المتحدة ومجلس الأمن الدَّولي فأصبحت مجالس كَذب وخِداع العالمين.
ويا أيها الشعب الإيراني إن فرج الله قريبٌ، فلا تكونوا كالمستغيث من الرمضاء بالنار، والسؤال الذي يطرح نفسه للمرشد الإيراني: فهل لا تفقهون قول الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سورة محمد]؟!
أفلا تعلمون يا معشر إيران أن دعوة المعتدين إلى السلام لا تزيدهم إلا عُتوًّا ونُفورًا؟ كون المعتدي يعلم نفسه أنه مُعتَدٍ؛ فهل دعوة المُعتدي إلى السَّلام سوف تجعله يتراجع عن عدوانه؟! بل سوف تزيده عدوانًا، ولا تقولوا لي: "إنَّما أمريكا هي مَن طلبت الجنوح إلى السلام"، ثم نقيم عليكم الحُجَّة ونقول: إذًا فلن يتحقق إلا بشروط إيرانيَّة إن كنتم تُريدون السلام، وأما بشروط أمريكية فهي نزع صواريخكم الاستراتيجية والعادية، وحتى أسلحتكم الشخصية، وإسقاط النظام الإيراني وهويتكم الإسلامية، واحتلال إيران وإذلال الشعب الإيرانيّ ونَهب خيرات إيران، فهل تذكرون ماذا حدث لحاملة الطائرات (فينسون) التي أفزعت إيران ليلة وصولها إلى البحر العربي فجنحت إيران للسّلم والذل؟ ثم أرادت أن تدخل خليج عدن لتضرب أنصار الله اليمانيِّين، ولكنه تم ضربها قبل أن تضرب حتى بطلقة رصاصة آلي وخرجت عن الخدمة إلى يوم القيامة ولذلك لم تشارك في حرب إيران، وأمريكا تعلم ذلك جيدًا، ويعلم أنصار الله نتيجة ضربتهم الاستباقية لحاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسون) (USS Carl Vinson - CVN 70) من الضربة الأولى الاستباقيَّة وقبل أن تضرب (فينسون) حتى بصاروخٍ واحدٍ؛ وما رميت إذ رميت ولكن الله رمَى، ويَسَّر الله لأنصار الله نجاح الضربة الاستباقيَّة القاصمة على حاملة الطائرات (يو إس إس كارل فينسن) (USS Carl Vinson - CVN 70).
وما أريد قوله لأخي الكريم السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي وأنصار الله المجاهدين الذين معه قلبًا وقالبًا هو: لا مُبَدِل لكلمات الله ولا يُخلِف الله وعده، وما دمتم مُعتصمين بالله فاعلموا أنَّ الله مولاكم نِعم المَولَى ونِعم النَّصير.
ولا نزال نُذَكِّر كافة دول البشر بمكر الثعلب الكَذَّاب المَهين (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) في غزة المكرمة، فقد علمتم أنهم لا يوفون بالوعود وينكثون العهود، فمتى سوف تعلمون أن المغضوب عليهم لا يفهمون إلا بِلُغَة الحرب حتى يجنحوا للسّلم وهم صاغرون وبشروط إسلامية عادلة وليس بشروط ترامبية شيطانية (ذات شروطٍ ضيزى من عُرف المشيخ الظالم ترامب)؟ وقد عرف كذبه وخداعه العالم بأسره، أفلا تعقلون؟! أم أنكم لا تعلمون ما هي الدبلوماسية في طاولة الحوار الترامبية وسياسته الخبيثة؟ وهي نزع أسلحتكم، ثم إسقاط أنظمتكم، ونهب خيراتكم، وإذلال شعوبكم، والاستيلاء على أرضكم، وتهجير شعوبكم، وتبديل هويتكم ودين الإسلام، ومنع تدريس القرآن العظيم؛ فهو عدوٌّ لله ولدينه الإسلام وكتابه القرآن، وعدوٌّ للرحمة الإنسانية وحقوق الإنسان، وعدوٌّ للحرية، وعدوٌّ لكافة البشرية، وسبق تعريف ترامب وصفاته الشيطانيَّة في بيانات كثيرة كوني أعلم أن رأس الكُفر والإرهاب العالميّ هو الثَّعلب الكذاب (الرئيس الأمريكي دونالد ترامب).
أفلا تعلمون أنه خدع الرئيس الفينزويلي (نيكولاس مادورو) باتصالٍ ليَغدُر به وكأنه اقتنع (ترامب) بنسبةٍ ما من نفط فينزويلا؟ وطلب ترامب من مادورو أن يُعلِن لشعبه أنه دار بينه وبين ترامب اتصالًا لطيفًا، وأعلن مادورو بالاتصال اللطيف يوم الجمعة ثُمّ غَدَر به ترامب ليلة السبت؛ أي بعد أن طمأن مادورو جيشه، وذلك خبثٌ ثعلبيّ ترامبيّ لكي يأمَن مادورو فينام في أعالي قصره بدل النوم في الغرفة المُحصَّنة تحت الأرض، ثم غَدَر الثعلب ترامب بالرئيس الفينزويلي بعدأن طمأن مادورو شعبه بسؤالٍ صحفيٍّ (فيديو يوم الجمعة) وجعل خطف مادورو أسطورة وهو أصلًا غدر بالرئيس نيكولاس مادورو، وخطفوه وفَرّوا هاربين؛ فلا يوجد جندي أمريكي في دولة فينزويلا، ولم يستَفِد من خطف مادورو شيئًا.
ويا معشر البشر لقد علمتم أن أكذَب البَشَر على الإطلاق هو الثعلب ترامب، وحذّرناكم من تصديق الثعلب ترامب فجعلنا خلاصة خبر دونالد ترامب عنوان لبيان في نهاية (2016):
كوني أعلم مِن الله ما لا تعلمون، وأخبرناكم بمشروعه العالمي العدواني الفاشل بإذن الله؛ ويأبى الله إلا أن يتم نوره، كونه قائد المغضوب عليهم، فلا تُخيفكم هنجمة الثعلب ترامب لتحسبوه أسدًا، كون ترامب ليس من الضالين، كون الضال لا تزال لديه خطوط حمراء، ولا تزال لديه إنسانية وشيءٌ من الرحمة، ويفي بعهده ووعده، وأما ترامب ومَن على شاكلته من المغضوب عليهم فهؤلاء نوعٌ آخرٌ من صنف البشر لا يفهمون إلا بِلُغَة الإعداد للحرب وعدم الدعوة للسلام معهم حينما يتحرشون بالعدوان على أحدٍ؛ فَليجدوا فيكم غلظة وإن جنحوا للسلام فليس بشروط المُعتَدين، كون المُعتدي معتديٌ ليس له شرطٌ كما ليس له حقٌ؛ بل بشروط المُعتدَى عليهم وليس بشروط الثعلب ترامب أجبن مخلوقات الله، فإذا شعَر أن خصمه ذا قلب أسد فهو يتراجع (الثعلب) حتى لو لا يملك خصمه إلا سلاحًا شخصيًّا قديمًا ولم يره (ترامب) فيتراجع عن حقٍّ هو له إطلاقًا؛ فهنا يستيئس كونه يعتبر أنَّ الحرب مع هذا النوع (الشجعان) هي حربٌ لا نهاية لها، ولكن بشرط الغلظة والقسوة في الرد أو الجرأة بالضربة الاستباقية أو بالمُهاجمة ويستمر المُعتدَى عليهم بغلظتهم مع ترامب؛ كمثل السيد عبد الملك وأنصاره قلبًا وقالبًا، وقد علم بذلك قاصي وداني العالَمين، فأقول: ما دام أنصار الله اليمانيّون مستمرين في تغيير مسار الحرب نحو العدوّ الحقيقيّ أمريكا وإسرائيل (المعتدين منهم) للدفاع عن غزة وفلسطين واليمن من فساد المُجرمين فليشهد الثَّقلان (الإنس والجان) إنَّهم هم المُنتَصِرون، إن ربي وقلبي مع أنصار الله اليمانيِّين ما داموا على ذلك، ومَن أراد تغيِّير مسار حربهم بين المُسلمين فسيكفيكهم الله، وكذلك قلبي مع أنصار الله الحمساويّين والمُجاهدين في فلسطين، ولكن متى سوف يقطع المجاهدون لتحرير فلسطين إتصالاتهم بقاداتهم السياسيّين الأسرَى في الخارج؟! فهُم تحت الضّغط مُستضعفون، فذَروهم وأطيعوا أوامر خليفة الله بتنفيذ هجوم الخطة الحربية القرآنية؛ فوالله وتالله وبالله العظيم ما ذلّ مَن نفَّذ أوامر الله وخليفته مهَما كان يراها صعبة أو مُستحيلة، فمن ثم نقيم الحُجَّة على المؤمنين ونقول: لم يأمركم الله إلَّا أن تعدوا ما استطعتم وإنما النصر من عند الله مَهما كانت قوات وتقنيَّات أعداء الله، فسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، أفلا يعلمون (شياطين البشر) أنَّ ألد عدوٍّ لهم من بعد الله هو خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؟ فما ظنكم بمن كان الله معه يا معشر شياطين الجن والإنس؟! فإلى متى نُذَكِّركم بالتحدي أيها الجبناء؟! ليتم الحَسم بحرفين بين قوسين: (كُن) فيكونون خنازيرَ خاسئين وما يشاء الله بكلمات قدرته - إن كان الإمام المهدي ناصر محمد اليماني هو حقًّا خليفة الله على العالَمين - أليس الله بالغ أمره ومُتِم بعبده نوره ولو كره المجرمون ظهوره؟ فلست بآسفٍ أحد أن يظهرني على العالَمين؛ بل مَن اصطفاني خليفته على العالَمين هو مَن سوف يظهر خليفته على العالَمين بكوكب سقر، ولكني آمركم بالدفاع عن أنفسكم ودينكم حتى لا يعذبكم الله معهم وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا؛ كأمثال ترامب وأوليائه قلبًا وقالبًا.
وأمَّا أصحاب الإنسانية في العالمين فحتى ولو كانوا مُلحدين فاتخذوهم أولياء، كمثل جمهورية الصين ما دام (شي جين) عَدَّل مَساره عن حرب مُسلمي الإيغور فعفى الله عَمَّا سَلَف، فاتخذوا الصين أولياء؛ فَمَن عَدَّل مَساره عن عداوته للإسلام والمُسلمين وحرية المعتقد فنحن لا نستمر بالعداء على مَن كَفّ يده عن المُسلمين وكَفّ عُدوانيته تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ ﴿١٩٠﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ البَقَرَةِ].
وتصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ ﴿١٩٣﴾} صدق الله العظيم [سورة البقرة].
فمَن كَفّ عن العدوان على المُسلمين ودينهم الإسلام فلتعفوا عنه ولو كان ملحدًا بالله رَبّ العالَمين، فأهم شيء هو التعايش السلميّ، وحرية الإنسان، وتحقيق السلام، فَلَكُم دينكم ولَيَّ دينِ؛ ولكنها تجمعكم حقوق الإنسانية الحَق في أخوة الإنسانية، والرحمة الإنسانية، ومنع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان؛ فلا يقتله، ولا ينهبه، ولا يسرق ماله، ولا يمسّ كرامته، ولا يظلمه، ولا يحتلّ أرضه ويخرجه من داره، ولا يسفك دمه، ولا يهتك عرضه، ولا نكره الناس على الإيمان؛ بل نقول الحق من ربّكم ومَن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، وأمَّا رفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فلولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لِرَفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان فحتمًا تَكُون فوضى وفتنةً في الأرض وفساد الظلم الكبير في حقوق الإنسان؛ كما يفعل الآن الثعلب (ترامب) الذي عربد وتجاوز كل النظم والأعراف الدولية والدستورية والشرعية؛ بل تجاوز كل الخطوط الحمراء لزعزعة أمن البشريَّة.
وأدعو كافة شعوب البشر ودولهم أن يكونوا يدًا واحدة وأولياء بعضهم بعضًا بتحالفٍ عالميٍّ ضد ترامب وأوليائه من أعداء الرحمة الإنسانيَّة.
ويا معشَر العالَمين كونوا أولياء بعضكم بعض ضد الطاغوت في العالم؛ ثعلب الحروب الغادرة والذي يهنجم ليرهب ولتحسبوه أسد حربٍ وهو ثعلب يصطاد مَن يُصَدِّقه أو يخضع لهنجمته، فَصَدِّقوا الله وقاتلوا أولياء الطاغوت إن كيد الشيطان كان ضعيفًا، والتزموا يا معشر المُسلمين بقول الله تعالى: {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴿٨﴾ إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ ۚ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ﴿٩﴾} صدق الله العظيم [سورة الممتحنة].
وعلى كل حال نُحَذِّر إيران من كلمة "دبلوماسية الحوار" مع الثعلب الكذاب (ترامب)، ألم يخدعكم في دبلوماسية وساطة سلطنة عُمان؟ بل استمروا في الجاهزيّة القتاليّة والضربة الحاسمة القاصِمة، ويا ليتكم تتجرَّأون بالضربة الاستباقيَّة لِتَرَوا عجائب قُدرة الله!
تَذكيرٌ بِنشرٍ واسع النّطاق للبيان الذي كَتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدّولي على خطة الثّعلَب (ترامب) للسَّلام في غزة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدّولي لتوقيع خطة ترامب في نيويورك لخُدعة خطَّة السَّلام الترامبيَّة الثعلبيَّة مكرًا وخداعًا بكلّ وقاحة على مرأى ومسمع العالَم لِكَذِب خدعة ترامب في غزة، فها هو انقلب في خطته 180 درجة بكل وقاحة وقلّة حياء وخِسّة أمام أعين العالَم، فهل لامته دوَل الجُبناء التي مِن المفروض أن تُقاطع أمريكا وإسرائيل فينبذهم العالم بأسرِه؟! ونلوم على قناة الجزيرة الترويج لنشر أسلحة ترامب وتكرار نَشر الحامِلة ألف مرة؛ فما هي حكمتكم البالغة؟! أفلا تعلمون أن ذلك مُساعدة في إرهاب شعوبكم؟ ومِن المفروض أن لا تُقيموا لها وزنًا؛ فَلَكَم أرسلوا من حاملات لِحَرب اليمن ومعهم في تلك الحرب قوات دول كثيرة وهزمهم أنصار الله اليمانيِّين في البحار، وأمَّا الآن فهُم أقَل من ذلك، وحتى ولو حجبت السَّماء والبحار فوالله وتاالله إنَّهم لَمهزومون موعظةً للمُتَّقين، فافعلوا ما تُؤمرون يا معشَر مَن يشهد على نفسه أنَّه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشَّيطان (ترامب) وقبيله (بنيامين نتن ياهو)؛ فليتم نبذ أمريكا وعدم شراء أسلحتها المُشَرَّحة لتحديد مخازن أسلحتكم واعتمدوا على أنفسكم، وكذلك شراء الأسلحة الصينيَّه المُتقدمة؛ بل الصين أقوى في تقنية أسلحتهم من أمريكا وأوليائهم الصهاينة المُجرمين رأس الكفر والإرهاب العالميّ؛ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير مِن الصالحين (أُمم أمثالكم)؛ بل حَقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين؛ عديمي الضَّمير والرحمة الإنسانيَّة بأخوته في الدَّم مِن حواء وآدم)، فكيف يكذب ترامب ألف مرة فُتَصَدِّقوه ألف مرة؟ أفلا تعقلون؟! فالموت للترامبيِّين ..
بِسم الله الرَّحمن الرَّحيم، ولا قوة إلا بالله العزيز المنتقم الجبار؛ الله لا إله إلا هو الواحد القهار، مَن اعتصم وتوكَّل عليه انتصر مهما كانت قوة أعداء الله؛ فَصدِّقوا الله ووعد كلمات الله بالنَّصر لجند الله، فهل تُصدقون وعد الله في قوله تعالى: {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ﴿١٧١﴾ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ﴿١٧٢﴾ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الصَّافَّاتِ]؟
وكذلك تذكير بنشر واسع النطاق للبيان الذي كتبناه قبل أن يُوَقِّع مجلس الأمن الدولي على خطة ترامب للسلام في غزَّة باثنتي عشرة ساعة من اجتماع مجلس الأمن الدولي لتوقيع خطة ترامب للسلام في غَزَّة، فيتم نشر البيان بنفس تاريخ يوم نشره بيانًا للناس وموعظة للمُتقين؛ فافعلوا ما تُؤمرون يا معشر مَن يشهد على نفسه أنه من أنصار الله في الأرض وليس من أنصار الشيطان الرجيم - ووليه ترامب وقبيله بنيامين نتن ياهو - وجميع أصحاب الإنسانية أجمعين بغض النظر عن دينه ومعتقده غير أنه من أصحاب الرحمة الإنسانيَّة؛ رحمهم الله برحمته أجمعين، فليس الضالِّين كمثل المغضوب عليهم؛ كأمثال الشيطان البشري (دونالد ترامب) وقبيله (بنيامين) وأوليائهم المجرمين المتطرفين رأس الكفر والإرهاب العالميّ أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والصالحين من الجن والإنس أجمعين، ولعنة كل ما يدبّ أو يطير من الصالحين (أُمم امثالكم)؛ بل حقَّت اللعنة الملكوتيَّة على ترامب وبنيامين وأوليائهم قلبًا وقالبًا (شياطين البشر كُلّهم أجمعين) عديمي الإنسانيَّة مَن خلَت قلوبهم من الرحمة بحقوق أخوته في الدم من حواء وآدم؛ وسوف تجدونه على الرَّابط التالي وتنشرونه بتاريخ يوم صدوره: https://mahdialumma.online/showthread.php?p=487939
فالتزموا بتاريخ نشر البيانات، كونها أخبارًا غيبيَّة عن صفات المغضوب عليهم الذين لا يفون بالعهود، فمهما عاهدوا نكثوا عهدهم في كل مرة، ولا يفون بالوعود في كل مرة، ومهما أرضوكم ليخدعوكم بأفواهم فحتمًا تأبى قلوبهم القاسية الخالية من الرحمة الإنسانية حتى الرحمة بالطفل الرضيع! فما بالكم بمن هم أكبر من ذلك؟ فهل ترونهم سوف يرحمونه؟ حاشا لله! كون المغضوب عليهم ليس كمثل الضالين من البشر المُسالمين؛ بل المغضوب عليهم تميزونهم بأنهم حقًّا هم الكاذبون؛ لا يفون بوعودهم وينكثون عهودهم، فَمَن صدَّقهم من المسلمين أو من أصحاب الإنسانية في العالَمين فلا يلومَن إلا نفسه؛ فلن يفوا بوعودهم ولا عهودهم، فتلك صفات المغضوب عليهم من شياطين البشر.
ونستوصي أصحاب الإنسانية في العالَمين بأن الذين لا ينقضون عهودهم ولا ينكثون عهودهم فإنهم جمهورية الصين و ما شابهت صورهم الصين فبطائقهم في وجوهم؛ كأمثال: (تايوان، واليايان، وكوريا الشمالية، والجنوبية) فمن المفروض أن يتخذوا جمهورية الصين أولياء من دون أمريكا؛ الذين يسعون (الصهاينة الأمريكيّون) بالفتنة بين أبناء العمومة (الصينيّون الأقربون ببعضهم بعض، وأبناء عمومتهم: كمبوديا، وتايلاند، وفيتنام، وإندونوسيا، وكلومبيا، وفينزويلا)؛ فهم كذلك أبناء عمومة أقرب الى الصين؛ فلتتَّخذوا جمهورية الصين أولياء أنتم والمسلمين من آل ابراهيم والمُسالمين من النَّصارى، ولا تتخذوا (بوتين) وليًّا فإنه جاسوس ترامب ولا ماكرون (فرنسا) فلا تتخذوه وليًّا فإنه جاسوس لترامب بين دول الاتحاد الأوروبيّ ضد المُسالمين منهم من النصارى مع المُسلمين.
ولا نزال نذكّركم أن أهل الكتاب من اليهود والنصارى ليسوا سواء، ولكنكم تتعرفون على المتطرفين أعداء الإنسانية منهم فتجدونهم أشد عداوة للذين آمنوا في كل زمان ومكان، فوالله إن حتى المُسالمين في أمريكا وإسرائيل يتمنون مَن يأتي يحررهم من شياطين البشر، كون النصارى الحق (أنصار المسيح عيسى بن مريم ابنة عمران قلبًا وقالبًا) تجدونهم أقرب مَودة الى المسلمين، وكذلك المُسالمين من اليهود تعرفونهم أنهم ضد جرائم قتل الأطفال والنساء والمستضعفين في غزَّة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فمن أغلق بابه على نفسه فهو آمن حين الاقتحام على أعداء الإنسانية منهم؛ المتطرفين (بنيامين، والشرير بن غفير، وسموتريتش) ومن كان على شاكلتهم من الذين يرفضون نصيب بني إسماعيل من الفلسطينين (من نصيبهم من أرض ابراهيم بن آزر فلسطين) فلا ننكر أن فلسطين نِصفان لأبناء ابراهيم بن آزر، ولا يحق لِمَن يكفر بالله ومحمد رسول الله والقرآن العظيم أن يتولى مقدسات الله؛ كأمثال المسجد الأقصى وهُم شاهدون على أنفسهم بالكفر بالقرآن العظيم، فقد أعلن الله البراءة مِن الذين هم شاهدون على أنفسهم بالكفر ظاهرًا أن يعمروا مساجد الله ومٌقدساته الكُبرى؛ ألم يعلن الله البراءة من الذين شاهدون على أنفسهم بالكفر من قريش أن يقربوا المسجد الحرام من بعد عام الفتح رغم أن منهم من أهل البلد (مكة المكرمة)؟ وكذلك حرمة المسجد الأقصى، فمحرمٌ على اليهود الشاهدين على أنفسهم بالكفر بدين الله الإسلام الذي تنزلت به التوراة والإنجيل والقرآن العظيم المُهيمن على التوراة والإنجيل، وما خالف كتاب الله القرآن العظيم فهو باطل كونه محفوظًا من التحريف؛ فالقرآن العظيم الداعي إلى دين الله الإسلام الذي بعث الله به كافة الرسل من الجن والانس أجمعين: {إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾} صدق الله العظيم [سورة آل عمران]، ويدعوهم إلى سبل السلام فيما بينهم، والتعايش السلمي، ورفع ظلم الإنسان عن أخيه الإنسان، وحرية المعتقد والدين؛ فلا إكراه في الدين كون الله سبحانه لا يقبل عبادة مُكرَهًا مِن أحدٍ من دون الله حتى يعبد الله وحده لا شريك له ليس خشيةً من أحدٍ من دون الله، فإن تحصيل الأعمال عند الله هو بالنظر إلى صدوركم تصديقًا لقول الله تعالى: {وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ ﴿١٠﴾ إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ ﴿١١﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ العَادِيَاتِ].
وإذا لم تتعظ إيران مِمّا حدث من غدر ترامب وماكرون لدولة لبنان ولِما يحدث الآن للمستضعفين في غزة المكرمة والضفة وربوع فلسطين، فقد علموا ما هو مضمون خطة السلام للثعلب (دونالد ترامب) فإنَّها لنهب أرضكم وأموالكم وحريتكم وديمقراطيتكم وإرهاب قلوبكم رغم أنه ثعلب من أجبن البشر مهما أزبد وأربد لتحسبوا الثعلب أسدًا! ولكن إذا وجد مَن يستفزه فإنه هو الأسد فسرعان ما يتوارى عنه الثعلب (ترامب) ومَن كان على شاكلته من المغضوب عليهم أولياء الشيطان، فصدِّقوا الله بأنه سوف يُلقي الرعب الشديد في قلوب أولياء الطاغوت، ويُلقي السكينة والشجاعة في قلوب أوليائه، فلو تعلمون حين تهاجمونهم كيف يُضعِف الله كيدهم مَهما كانت قوتهم؛ فهل تُصَدِّقون قول الله تعالى: {الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا ﴿٧٦﴾} [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
فصدِّقوا بِسُنَّة نصر الله في القتال وهي أن تهاجموا المعتدين عليكم ثم لينصرنكم الله عليهم فورًا إن صَدَّقتم الله في وعده لكم بنصره، إنَّه لن يخلف وعده للذين يدافعون عن أنفسهم وأرضهم ومقدساتهم بالهجوم على أعدائهم؛ فهنا يتم تطبيق سُنَّة الله عليهم في محكم كتابه في قول الله تعالى: {لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ ﴿١٣﴾ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ ۚ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ ۚ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ ﴿١٤﴾ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ۖ ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١٥﴾ كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ﴿١٦﴾} [سُورَةُ الحَشۡرِ].
ويا معشر المجاهدين في غزة المكرمة وفلسطين واليمن والسعودية وكافة دول الخليج العربي وإيران وباكستان وأفغانستان، إني أتحدَّاكم أن تكفوا شر ومكر الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) وأنتم تدعونه إلى السلام، واعلموا علم اليقين أنه حتى مجرد الإعداد والمناورة تُرهبهم، فأعدّوا لَهُم ما استطعتم، ولا تتراجع إيران عن مناورتهم التي وعدوا بها يوم غد (الأحد) تصديقًا لقول الله تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ﴿٦٠﴾ ۞ وَإِن جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٦١﴾} [سُورَةُ الأَنفَالِ].
ولكن شرط الجنوح للسلام معهم لن ينجح وهم يتوعدونكم بالقوة وإسقاط النظام الإيرانيّ يا أيها المرشد الايراني (علي الحسيني)، وأقولها لك بكل صراحة: إن الخضوع للدبلوماسية في هذا الوقت الآن مع ترامب خضوعٌ وجبنٌ، وأنتم تعلمون بدلوماسياتهم خدشٌ لكرامتكم، وأنتم تملكون القوة والله معكم، واغتنموا فرصة وقوف الصين الصادقين إلى جانبكم، واحذروا بوتين جاسوس ترامب فوالله لا خير فيه لكم ولا خير في مَن اتخذ الثعلب ترامب وليًّا حميمًا، فإن إعلان الدبلوماسية بعد جلب حاملات الطائرات والمدمرات عدوانًا وظلمًا فهو مذلَّة لإذهاب كرامتكم وعزتكم وهيبتكم وأنتم دوله عُظمى منذ آلاف السنين ومِن قبل أن توجد دولة اسمها أمريكا، ولكني أقسم بالله العظيم أني أتألَّم من شدة غيرتي على جمهورية إيران الإسلامية؛ فإن استجبنتم فلن ينفعكم فيغدروا بِكُم؛ بل حتى الصين سوف تفقد ثقتها في شجاعتكم والوقوف إلى جانبكم.
وأقول: يا معشر إيران كونوا أولياء الرحمن وأعلنوا مناورة شديدة الاستفزاز بالحق لإعدائكم حتى ترهبوهم وآخرين من دونهم بينكم لا تعلمونهم فتكفّون شر الحرب كون الله يُلقي في قلوب أعدائه الرعب منكم؛ بل ثقوا في الله ووعود نصره، واعلموا علم اليقين أن الله سوف يُلقي الرّعب في قلوبهم، وإنكم لقادرون لأسْر قوات ترامب أو تدميرها في البحر، ولكنه يوجد شرط للنصر في مُحكم كتاب الله القرآن العظيم وهو: أن لا تدعوا مع الله أحدًا؛ بل نفتي الحرس الثوري والجيش الإيراني أن لا يدعوا مع الله أحدًا، فلا يدعون (الحسن والحسين والزهراء) بتوفيق ضرباتهم وتسديد رميهم؛ بل قولوا ما أمركم الله أن تقولوا: "وما رميت إذ رميت ولكن الله رَمى"، ولا تدعوا مع الله أحدًا في كل زمان ومكان؛ لا في الدنيا ولا في الآخرة، أم أنكم لم تفقهوا قول الله في مُحكَم كتابه مُرفقة بكلمة لا النَّافية قطعيَّة الدلالة في قول الله تعالى: {فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ﴿٢١٣﴾} [سُورَةُ الشُّعَرَاءِ]؟
أم أنكم لم تفقهوا قول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]؟
كون باب الدعاء مفتوح في الدنيا والآخرة بشرط ألا تدعوا مع الله أحدًا، فانظروا؛ إن باب الدعاء مفتوح في الآخرة تصديقًا لقول الله تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ ﴿٤٩﴾ قَالُوا أَوَلَمْ تَكُ تَأْتِيكُمْ رُسُلُكُم بِالْبَيِّنَاتِ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۚ قَالُوا فَادْعُوا ۗ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿٥٠﴾} صدق الله العظيم [سورة غافر]، وما تقصده الملائكة بردّهم على الذين توسطوا لهم بالشفاعة هو: (ألم تأتكم رسلكم بالبينات ألا تدعوا مع الله أحدًا وأن ما دعاء الكافرين لأحدٍ من دون الله إلَّا في ضلال كون لله دعوة الحق وحده لا شريك له في الدُّعاء في الدنيا والاخرة؟) تصديقًا لقول الله تعالى: {لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ ۖ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ ۚ وَمَا دُعَاءُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ ﴿١٤﴾} صدق الله العظيم [سورة الرعد].
فكيف لا تُعلِّم جيشك أن التوسط بالدعاء شركٌ بالله كونه سبحانه معكم يسمع ويرى؟! وأتحدَّاكم أن تأتوني بتأويل قول الله تعالى: {إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ۚ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴿١٤﴾} [سُورَةُ فَاطِرٍ]، وذلكم دعائكم للأُئمة من أهل البيت المصطفين؛ شركٌ بالله، ولذلك حَذَّر الله المؤمنين أن لا يدعوا مع الله أحدًا، أم عندكم تأويل آخر للآية المُحكَمة في كتاب الله القرآن العظيم في قول الله تعالى: {وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا ﴿١٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الجِنِّ]؟ كون ذلك شرك في عبادة الله.
أم أنكم لا تعلمون بقول الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا ﴿٤٨﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ النِّسَاءِ]؟
ونختم البيان الحق بشرط تحقيق وعد نصر الله وهو: الاعتصام بالله، والثقة في وعوده، والتوكل عليه، وعدم الشرك به، فتجدونه كيف يزلزل قلوب أعدائكم زلزالًا عظيمًا ثم يولون الأدبار بشرط أن تواصلوا الهجوم ورائهم ما استطعتم بصواريخكم وأسبابكم وما استطعتم من الأسلحة فينصركم الله نصر عزيز مُقتدر؛ فتلك سُنَّة الله لنصر المؤمنين تصديقًا لقول الله تعالى: {وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا ﴿٢٢﴾ سُنَّةَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلُ ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ﴿٢٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ الفَتۡحِ].
وإن استجبنتم فلن ينفعكم جبنكم، فسوف يرون من أنصار الله اليمانيين وغير اليمانيين ما لم يكونوا يحتسبون لئن استمروا بالالتزام بما أمرناهم به من قبل؛ بل وجب على أنصار الله اليمانيين الوفاء الآن مع غزة المكرمة والمجاهدين في فلسطين، وكذلك نأمر المجاهدين في غزة المكرمة بالهجوم على المجرمين في الخط الأصفر والجدار الأحمر إلى الخط الأخضر معتصمين بالله، وأقسم بالله العظيم لئن هاجم إسرائيل ألف مقاتلٍ من المعتصمين بالله رب العالمين راجين نصره بأنهم سوف يهزمون الجيش الإسرائيلي في ليلةٍ واحدةٍ، فقد علمتم بالخطوة الثانية في خطة السلام للثعلب (ترامب) وقبيله (بنيامين) فإنها ليست الانسحاب من الخط الأصفر؛ بل التقدم نحوكم وقتل الضعفاء والمساكين؛ بل ويريدون نزع أسلحتكم، ولكني خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد أقول: أيُّها المجاهدون في فلسطين، آن الآوان للهجوم الذي لا رجعة فيه (وافصلوا نمرة التراجع إلى الوراء)، فلا تتنازلوا عن حقٍّ هو لكم حتى لا يطمع فيكم عدوكم؛ وسرعان ما تستولون على أسلحتهم في الخط الأصفر لتستقووا بها ثم الاستمرار ورائهم وليس الاختفاء كونهم سوف يولونكم الأدبار فورًا؛ فما أقربهم منكم، فيجب تنفيذ أمر خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني وتقطعوا الاتصال بكافة قاداتكم في دول الخارج، واعلموا أنهم كالأسرى مضغوطٌ عليهم، فاقطعوا الاتصال بهم ونفذّوا أمر خليفة الله الذي ينصحكم بالحق عاجل عاجل، ونقول لإيران للمرة المليون نفذّوا أمر الله، ولا تدعوا المُعتدين عليكم إلى السلام وأنتم الأعلون المنتصرون وعدًا من الله غير مكذوب؛ فذلك أمرٌ مباشرٌ محكمٌ من آيات الله البيّنات، ولم يقله خليفة الله الإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ بل قال الله تعالى: {فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَن يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ ﴿٣٥﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ مُحَمَّدٍ].
وقد جاء وعد الخلافة العالمية الإسلامية العادلة؛ بشرط عدم الشرك بالله تصديقًا لقول الله تعالى: {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا ۚ وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿٥٥﴾} صدق الله العظيم [سورة النور].
فلا تبديل لسنن الله في محكم كتابه، واعلموا إنما النصر من عند الله مهما كانت قواتكم وكثرتكم أو كثرت وقوة وعدة وعتاد عدوكم، فلا تقولوا: "لا ِقبَل لنا بالثعلب ترامب وأساطيله"، واعلموا أن القوة لله جميعًا، وانصروا الله بالدفاع عن أنفسكم ينصركم، ولا أريد هذه المرة أن ترجع لهم حاملة طائرات ولا بوارج ولا فرقاطة ولا حتى زورق بحري! والله أكبر، ولسوف يعلمون أن القوة لله جميعًا، فكيف أنه كلما ضاقت على ترامب يبحث له عن مخرجٍ من الورطة الذي وضع نفسه فيها ثم يزبد ويربد كذبًا كونه لن يجرؤ أن يفعلها وأنتم لم تهنوا وتدعون إلى السّلم إلا أن يراكم وهنتم وتدعون للسّلم، وأحذر إيران أن يخضعوا للدبلوماسية الترامبية التي اتخذها الثعلب الكذاب (دونالد ترامب) سياسة جديدة لخداع خصومه السذّج فيخدعهم في كل مرة، وكذلك يعود لنفس الخداع فيصدقونه في كل مرة! أم نسيتم خداعكم في حوار إيران المباشر مع مبعوثي ترامب في سلطنة عمان؟! وقد علمكم الله ورسوله أنه لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين يا معشر حكومة جمهورية إيران الاسلامية؛ بل أنتم دولة الفرس والفرسان منذ آلاف السنين من قبل أن تتكوّن الولايات المتحدة الأمريكيّة منذ عدة مئات من السنين، والله المستعان يا أيها المرشد الإيراني وحرسه الثوري وجيشه الجمهوري؛ فلا قيمة لحياة الإنسان إلا بعزته وكرامته، وإنه لجهاد نصرٌ أو استشهاد بالانتقال فورًا إلى حياة جنات النَّعيم فيجعل الله الشهداء ملائكة ذات ريش أجنحة يطيرون في جنات النعيم، فلا أعلم أنه يوجد بعث للشهداء من بعد قتلهم أو موتهم؛ بل انتقال مباشر من الحياة الدنيا إلى الحياة الخالدة، فلا ترهبكم أشلاء أجساد الشهداء في سبيل الله دفاعًا عن أنفسهم ودينهم وأُمتهم ووطنهم، وأقول: والله الذي لا إله غيره إنما قُتلت أجسادهم وهُم أصلًا لم يُقتَلوا ولم يشعروا بغيبوبة الموت؛ بل ينتقلون مباشرة في أجساد ملائكية بشريه ذات أجنحة ريش يطيرون بها في جنات النعيم تكريمًا لعباد الله المُقرَبين، فَصَدِّقوا الله في قول الله تعالى: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ﴿١٦٩﴾ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿١٧٠﴾ ۞ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ ﴿١٧١﴾ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ ۚ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ ﴿١٧٢﴾ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ ﴿١٧٣﴾} صدق الله العظيم [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ].
وبالنسبة للإمام المهدي ناصر محمد اليماني؛ فأقول للثعلب (ترامب) وأوليائه أجمعين: أُشهد الله وكفى بالله شهيدًا أني أتحداكم كلكم أجمعين، ولست في غرفة مُحَصَّنة. وذلك بسبب الوعد مِن الله بأن أقول لكم: فما ظنكم بمن كان الله معه؟! ألا ليتكم تتجرأون لننظر من أسرع مكرًا بحرفين (كونوا خنازيرًا خاسئين).
وسلامٌ على المُرسَلين والحمد لله رب العالَمين..
خليفة الله على العالَمين الإمام المهديّ
ناصر محمد اليماني.
__________